تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي
9
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
أو تكون لملكة الاقتدار بهذه المسائل أقول هذه المذكورات تكون أسامي لنفس هذه المسائل لأن هذه الأسامي تكون في حال العلم والجهل اى سواء كان الانسان بهذه المذكورات عالما أو يكون جاهلا اما إذا كانت هذه المذكورات أسامي للعلم بالمسائل أو لملكة الاقتدار في هذه المسائل فلا تصدق في حال الجهل وفي حال عدم ملكة الاقتدار العلم بهذه المذكورات . وبعبارة أخرى انه إذا كانت هذه المذكورات أسامي للعلم في هذه المسائل أو لملكة يقتدر بها على هذه المسائل فلا تنسب في حال الجهل هذه الأسامي إلى هذه المذكورات مع أنّه تنسب هذه الأسامي مطلقا فثبت ان هذه المذكورات تكون أسامي لنفس هذه المسائل . قوله : عينا وما يتحد معها خارجا . والمراد من قوله عينا اما ان يكون بمعنى خارجا واما ان يكون للتأكيد والطبيعي وافراد . اى يكون قوله والطبيعي وافراد عطفا تفسيريا لقوله الكلى ومصاديقه لأنه لا يكون الاتحاد بين الكلى العقلي والمنطقي وافرادهما في الخارج لأنه لا وجود لهما الا في العقل فلا يكون قوله والطبيعي قيدا تخرجيا . في مسئلة التداخل [ في بيان مسائل العلم ولزوم التداخل ] قوله : والمسائل عبارة عن جملة قضايا متشتّتة . وتكون هذه القضايا لغرض واحد مثلا مسائل علم النحو تكون لصيانة اللسان عن الخطاء اللفظي في كلام العرب ومسائل علم المنطق تكون للعصمة عن الخطاء في الفكر ومسائل علم الأصول تكون لاستنباط الأحكام الشرعية الفرعية ويصح ان يكون بعض المسائل من مسائل العلمين لدخل هذه المسألة في غرض العلمين فتكون هذه المسألة من مسائل التداخل مثلا يبحث من مسئلة اجتماع الامر والنهى في علم الكلام والأصول وكذا البحث عن الكلمة يكون في النحو والصرف والمعاني والبيان